لم يعد الحرمان يقتصر على الغذاء أو المأوى أو العلاج، بل امتد إلى العالم الرقمي، حيث أصبحت التكنولوجيا وسيلة أساسية للوصول إلى التعليم والعمل والرعاية الصحية والخدمات العامة.
ولا يزال ملايين الأشخاص حول العالم يواجهون الفقر الرقمي، نتيجة غياب الاتصال بالإنترنت أو عدم امتلاك الأجهزة الرقمية أو ضعف المهارات اللازمة لاستخدامها، مما يحرمهم من فرص التعليم، والعمل، والحصول على المعلومات والخدمات الأساسية.
وفي كثير من المخيمات والمناطق الأقل نمواً، يتحول غياب الاتصال الرقمي إلى شكل جديد من أشكال الإقصاء، فيُعمّق الفجوة الاجتماعية ويحدّ من قدرة الأفراد على ممارسة حقوقهم والمشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
إن العدالة الرقمية أصبحت اليوم جزءاً لا يتجزأ من العدالة الاجتماعية، فإتاحة الوصول الآمن والعادل إلى التكنولوجيا لم تعد رفاهية، بل ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة وضمان تكافؤ الفرص للجميع.
في IOHR نؤمن بأن تقليص الفجوة الرقمية مسؤولية مشتركة، وأن التكنولوجيا يجب أن تكون جسراً للمساواة والتمكين، لا سبباً لمزيد من التهميش والإقصاء.
فالوصول إلى العالم الرقمي اليوم… هو خطوة أساسية نحو الوصول إلى الحقوق.
المراجع:
* الأمم المتحدة (UN) – Global Digital Compact.
* الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) – Facts and Figures 2024.
* منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (UNESCO) – Guidance on Digital Inclusion and Education.
