ليست حقوق الإنسان شعاراً يُرفع في المناسبات، ولا خطاباً عاطفياً يُتداول ثم يُنسى. إنها إطار قانوني وأخلاقي يُلزم الأفراد والمؤسسات والدول بالوقوف إلى جانب الإنسان، وحماية كرامته في كل زمان ومكان.
فحقوق الإنسان ليست ترفاً فكرياً، بل مسؤولية قانونية تقوم على مبادئ العدالة والمساءلة، والتزاماً إنسانياً يرفض التمييز بكل أشكاله، سواء كان على أساس اللون، أو الجنس، أو العِرق، أو الدين، أو أي انتماء آخر.
الكرامة الإنسانية: حق أصيل
الكرامة ليست امتيازاً يُمنح، ولا مكافأة تُكتسب، بل حق أصيل يولد مع كل إنسان، ولا يجوز المساس به تحت أي ظرف. وحين تُنتهك الكرامة، فإن الصمت لا يكون موقفاً محايداً، بل قد يتحول إلى شكل من أشكال المشاركة في الظلم.
من الشعارات إلى الفعل
في منظمة حقوق الإنسان وشؤون اللاجئين (IOHR)، نؤمن أن التأثير الحقيقي لا يُبنى بالشعارات، بل يتحقق من خلال العمل الواعي والمستمر، والدفاع العملي عن الإنسان، والوقوف إلى جانب الضحايا، والسعي الدائم لضمان:
حماية الحقوق الأساسية دون تمييز
تعزيز العدالة والمساءلة
دعم الفئات الأكثر ضعفاً، ولا سيما اللاجئين والنازحين
رصد وتوثيق الانتهاكات وإيصال صوت الضحايا
المسؤولية التي لا تقبل الحياد
إن حماية الإنسان ليست خياراً ثانوياً، ولا موقفاً يُتخذ عند الحاجة، بل هي مسؤولية أخلاقية وإنسانية لا تقبل الحياد. فالحياد أمام الظلم يعني السماح له بالاستمرار، بينما الوقوف مع الحق هو الخطوة الأولى نحو التغيير.
كن جزءاً من الأثر
نحن نؤمن بأن التغيير يبدأ بالمشاركة، وبأن لكل صوت دوراً في صناعة العدالة.
كن جزءاً من هذا الأثر… لأن الدفاع عن الإنسان هو دفاع عن إنسانيتنا جميعاً.