المفوض السامي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا يرحّب ويثمّن قرار السيد رئيس الجمهورية العربية السوري

بيان صادر عن
الدكتور ماجد الركبي
المفوض السامي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وشؤون اللاجئين

يرحّب ويُثمّن المفوض السامي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الدكتور ماجد الركبي، المرسوم رقم (13) لعام 2026 الصادر عن السيد رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، والذي أكّد فيه أن المواطنين السوريين الكُرد جزءٌ أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية تُشكّل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحّدة.

ويُعد هذا المرسوم خطوة إيجابية ومهمة في مسار تعزيز مبادئ المواطنة المتساوية، والاعتراف بالتنوع الثقافي واللغوي، ومعالجة ملفات تاريخية عالقة أثّرت على شريحة واسعة من المواطنين السوريين، ولا سيما ما يتعلق بإلغاء آثار إحصاء عام 1962 وما ترتب عليه من تدابير استثنائية.
ويثمّن المفوض السامي بشكل خاص:

•الإقرار الصريح بالهوية الثقافية واللغوية للكُرد السوريين،
•اعتبار اللغة الكردية لغة وطنية،
•إعلان عيد النوروز عطلة وطنية رسمية جامعة،

•التأكيد على حظر التمييز وتجريم خطاب الكراهية والتحريض القومي.

ويؤكد الدكتور ماجد الركبي أن قيمة هذا المرسوم لا تكتمل إلا من خلال التنفيذ الفعلي والشفاف لأحكامه، وضمان ترجمتها إلى إجراءات قانونية وإدارية ملموسة، تكفل المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات لجميع المواطنين دون استثناء.

كما يشدد على أهمية اعتماد خطاب وطني جامع، يعزز السلم الأهلي، ويحمي وحدة المجتمع السوري، ويصون كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، باعتبار ذلك حجر الأساس لأي استقرار مستدام.

وفي هذا الإطار، تؤكد المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وشؤون اللاجئين، من خلال مفوضها السامي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، استعدادها لمواكبة هذا المسار الحقوقي، ومتابعة تنفيذ مخرجاته، بما يخدم العدالة، ويعزز الثقة، ويدعم مستقبلاً يقوم على احترام التعددية والمواطنة.

صدر في
16 كانون الثاني 2026

الدكتور ماجد الركبي
المفوض السامي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وشؤون اللاجئين

شارك :